تعريف موجز بالقطاع الصحي في المملكة: نطاقه ومكوّناته من رعاية ودواء وأجهزة طبية وصحة رقمية، وأهميته في رؤية 2030، وأبرز أنشطته.
يشمل القطاع الصحي جميع الأنشطة والخدمات المرتبطة بالصحة والعناية بالمرضى، من الوقاية من الأمراض وتشخيصها إلى علاجها وإعادة التأهيل بعدها. ويضم المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية والمختبرات والصيدليات ومزودي الخدمات الصحية الأخرى، إلى جانب صناعة الأدوية والأجهزة الطبية، والتأمين الصحي، والصحة الرقمية.
ويحظى القطاع بأولوية في رؤية المملكة 2030 عبر برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يعيد بناء النظام الصحي حول صحة الفرد والمجتمع: تسهيل الوصول إلى الخدمات، والتركيز على الوقاية، ورفع جودة الرعاية وكفاءتها، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، والتوسع في الخدمات الرقمية مثل تطبيق «صحتي» ومستشفى صحة الافتراضي. ويفتح هذا التحول أمام رواد الأعمال والمستثمرين فرصاً واسعة في الخدمات الصحية والتقنية الطبية والصناعات الدوائية.
أبرز أنشطة القطاع
- الرعاية الأولية والوقاية: طب الأسرة والفحوصات الدورية والكشف المبكر والتطعيمات وبرامج التوعية الصحية.
- الرعاية التخصصية والمستشفيات: التشخيص والعلاج المتقدم والعمليات الجراحية والرعاية الحرجة في المستشفيات والمراكز التخصصية.
- الصيدلة والصناعات الدوائية: تصنيع الأدوية واستيرادها وتوزيعها وصرفها عبر الصيدليات وسلاسل الإمداد.
- الأجهزة والتجهيزات الطبية: تصميم أجهزة التشخيص والعلاج والمراقبة وتصنيعها وتوزيعها وصيانتها.
- الصحة الرقمية: السجلات الطبية الإلكترونية، والرعاية عن بُعد، وتطبيقات الصحة، وتحليل البيانات الصحية بالذكاء الاصطناعي.
- البحث والتعليم الصحي: الأبحاث السريرية وتطوير العلاجات، وتأهيل الكوادر الصحية وتدريبها.
- الرعاية الممتدة: رعاية المسنين والرعاية المنزلية والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل والصحة النفسية.