تعرف ما الذي سبّب التغير فعلًا، فتكرر القرارات التي تنجح وتتوقف عن الإنفاق على ما يرافق النجاح دون أن يصنعه.
هل تحسنت النتيجة بسبب قرارك فعلًا، أم لأن عوامل أخرى تغيرت في الوقت نفسه؟ هذا ما يجيب عنه التحليل السببي. نفحص العلاقات السببية المحتملة ونحدد اتجاهها، ونضبط العوامل المشتركة ومتغيرات الالتباس التي تصنع ارتباطًا مضللًا. ثم نقيس الأثر الصافي للمتغير أو القرار، ونبني نموذجًا سببيًا ونختبر ماذا كان سيحدث لو اختلف الواقع، لنقدم تفسيرًا علميًا لما سبب التغير.
من السهل أن ننسب النجاح إلى آخر قرار اتخذناه، لكن تزامن أمرين لا يعني أن أحدهما سبب الآخر، والخلط بينهما يكرر الأخطاء ويهدر الموارد.
ارتباط يبدو كأنه سببتحرك متغيرين معًا لا يعني أن أحدهما يسبب الآخر، فنفحص العلاقة ونميز السببية من مجرد الارتباط.
عوامل خفية تربط المتغيرينقد يؤثر عامل ثالث في المتغير والنتيجة معًا، فنضبط العوامل المشتركة ونصحح متغيرات الالتباس.
أي الاتجاهين هو السبب؟أحيانًا تكون النتيجة هي ما يحرك المتغير لا العكس، فنحدد اتجاه العلاقة قبل قياس الأثر.
ماذا لو لم نتخذ القرار؟لا يتضح أثر القرار إلا بمقارنته بما كان سيحدث دونه، فنختبر السيناريوهات البديلة ونقيس الأثر الصافي.
نفصل السبب الحقيقي عن مجرد الارتباط في بياناتك عبر المراحل التالية:
تستلم تفسيرًا علميًا موثقًا لما سبّب التغير ومقدار أثره، يشمل:
التمييز بين مجرد الارتباط والعلاقة السببية الحقيقية بحيث لا تُعتمد علاقة سببية لمجرد تزامن متغيرين وفحص العلاقات السببية المحتملة بين المتغيرات وتحديد اتجاه العلاقة أيهما السبب وأيهما النتيجة بما يبيّن تمييزاً للسبب عن الارتباط لا علاقة تُظن سببية وهي مجرد تزامن.
يشمل: التمييز بين مجرد الارتباط والعلاقة السببية الحقيقية بحيث لا تُعتمد علاقة سببية لمجرد تزامن متغيرين أو تحركهما معاً، وبيان أن الارتباط لا يعني السببية وأن تزامن متغيرين قد يكون من صدفة أو عامل ثالث يؤثر فيهما معاً، وفحص شروط العلاقة السببية من تزامن وتقدم السبب على النتيجة وانتفاء تفسير بديل قبل الحكم بالسببية، وتوثيق أساس التمييز بين الارتباط والسببية بما يبيّن أي علاقة سببية وأيها مجرد ارتباط لا علاقة تُظن سببية وهي مجرد تزامن فيُبنى التفسير على وهم. الخدمة استشارية منهجية تميز الارتباط عن السببية وتوثّق ذلك ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: فحص العلاقات السببية المحتملة بين المتغيرات لبيان أيها قد يكون سببياً وأيها مجرد ارتباط ناتج عن عامل مشترك، وحصر المتغيرات التي قد تكون سبباً في النتيجة وترتيبها بحسب قوة ارتباطها ومعقولية أثرها السببي، وفحص وجود آلية معقولة تربط المتغير بالنتيجة كي لا يُفترض السبب دون آلية تفسره، وتوثيق أساس فحص العلاقات السببية المحتملة بما يبيّن أي العلاقات قد تكون سببية لا علاقات تُترك دون فحص فيُنسب التغير لأولها تزامناً دون فحص. الخدمة استشارية منهجية تفحص العلاقات السببية المحتملة وتوثّقها ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: تحديد اتجاه العلاقة بين المتغيرين لبيان أيهما السبب وأيهما النتيجة كي لا يُقلب السبب بالنتيجة فيُبنى التفسير معكوساً، وفحص تقدم السبب على النتيجة زمنياً كي يكون المتغير سابقاً لأثره لا لاحقاً له، وبيان ما إذا كانت العلاقة أحادية الاتجاه أم متبادلة يؤثر فيها كل متغير في الآخر، وتوثيق أساس تحديد اتجاه العلاقة بما يبيّن أي المتغيرين السبب وأيهما النتيجة لا اتجاه يُفترض دون فحص فيُنسب الأثر لمتغير وهو في الحقيقة نتيجة لا سبب. الخدمة استشارية منهجية تحدد اتجاه العلاقة وتوثّقه ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
قياس أثر المتغير على النتيجة لبيان كم غيّر المتغير في النتيجة بعد عزل غيره من العوامل وتقدير أثر القرارات والتدخلات لبيان أثر قرار أو تدخل معين على نتيجة محددة وتحليل الأثر الصافي الذي يخص المتغير أو القرار وحده بما يبيّن أثراً مقيساً صافياً لا أثر يُنسب لمتغير دون قياس.
يشمل: قياس أثر المتغير على النتيجة لبيان كم غيّر المتغير في النتيجة بعد عزل أثر غيره من العوامل، وحساب مقدار التغير في النتيجة المنسوب للمتغير كماً لا وصفاً عاماً كي يُعرف حجم أثره، وبيان اتجاه الأثر وقوته وما إذا كان يرفع النتيجة أم يخفضها وبأي قدر، وتوثيق أساس قياس أثر المتغير على النتيجة بما يبيّن كم أثر المتغير على النتيجة لا أثر يُنسب لمتغير دون قياس فيبقى قدر أثره محل تخمين لا نتيجة قياس. الخدمة استشارية منهجية تقيس أثر المتغير على النتيجة وتوثّقه ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: تقدير أثر القرارات والتدخلات لبيان كم غيّر قرار أو تدخل معين في نتيجة محددة بعد تطبيقه، ومقارنة النتيجة بعد التدخل بما كانت ستكون عليه لولاه كي يُعزل أثر التدخل عن الاتجاه العام، وبيان أثر التدخل صافياً بعد استبعاد أثر عوامل تزامنت معه دون أن تكون منه، وتوثيق أساس تقدير أثر القرارات والتدخلات بما يبيّن كم أثر القرار أو التدخل على النتيجة لا أثر يُنسب لتدخل دون تقدير يبيّن قدر أثره الصافي فيُبالغ فيه أو يُهمل. الخدمة استشارية منهجية تقدر أثر القرارات والتدخلات وتوثّقه ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: تحليل الأثر الصافي الذي يخص المتغير أو القرار وحده لا الممتزج بأثر غيره من العوامل المؤثرة في النتيجة، وفصل أثر المتغير عن أثر غيره من المتغيرات التي تحركت في الوقت نفسه كي لا يُنسب أثرها إليه، وحساب الأثر بعد خصم ما يخص العوامل الأخرى كي يبقى الأثر الصافي المنسوب للمتغير وحده، وتوثيق أساس تحليل الأثر الصافي بما يبيّن كم أثر المتغير صافياً بعد عزل غيره لا أثر خام يخلط أثر المتغير بأثر غيره فيُبالغ فيه أو يُهمل ويُبنى القرار على أثر مضخم. الخدمة استشارية منهجية تحلل الأثر الصافي وتوثّقه ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
معالجة التحيز في التقديرات الذي ينحرف بالنتيجة عن قيمتها الحقيقية وضبط العوامل المشتركة التي تؤثر في المتغير والنتيجة معاً فتوهم بعلاقة سببية بينهما وتصحيح متغيرات الالتباس التي تربط بين متغيرين دون علاقة سببية بينهما بما يبيّن تقديراً معالجاً من التحيز ومضبوطاً للعوامل لا تقدير يُترك دون معالجة.
يشمل: معالجة التحيز في التقديرات الذي ينحرف بالنتيجة عن قيمتها الحقيقية فيُظهر أثراً أكبر أو أصغر مما هو عليه، وبيان مصادر التحيز من انتقاء العينة أو القياس أو الحذف أو الاختيار التي تنحرف بالتقدير عن الحقيقة، وتطبيق المعالجة المناسبة لكل نوع تحيز كي يُقرَّب التقدير من قيمته الحقيقية قدر الإمكان، وتوثيق أساس معالجة التحيز في التقديرات بما يبيّن أي تحيز عولج وكيف لا تقدير يُترك دون معالجة فينحرف الأثر عن الحقيقة ويُبنى التفسير على قيمة منحرفة. الخدمة استشارية منهجية تعالج التحيز في التقديرات وتوثّق ذلك ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: ضبط العوامل المشتركة التي تؤثر في المتغير والنتيجة معاً فتوهم بعلاقة سببية بينهما وهي من أثرها المشترك، وحصر العوامل المشتركة التي قد تكون سبباً في المتغير والنتيجة معاً كي لا يُنسب أثرها للمتغير، وتثبيت هذه العوامل أو ضبطها في التحليل كي يُعزل أثر المتغير عن أثرها المشترك، وتوثيق أساس ضبط العوامل المشتركة بما يبيّن أي العوامل ضُبطت وكيف لا عوامل تُترك دون ضبط فيُنسب أثرها للمتغير ويُظن سبباً وهو من عامل مشترك. الخدمة استشارية منهجية تضبط العوامل المشتركة وتوثّقها ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: تصحيح متغيرات الالتباس التي تربط بين متغيرين دون علاقة سببية بينهما فتُظهر ارتباطاً ليس سببياً، وبيان متغيرات الالتباس التي تختلط بأثر المتغير المدروس فيصعب فصل أثره عنها، وتصحيح أثرها في التحليل بالطرق المناسبة كي يُنقى أثر المتغير المدروس من التباسها، وتوثيق أساس تصحيح متغيرات الالتباس بما يبيّن أي متغيرات صُححت وكيف لا متغيرات التباس تُترك دون تصحيح فيُنسب الأثر لمتغير وهو من التباس متغير آخر معه. الخدمة استشارية منهجية تصحح متغيرات الالتباس وتوثّق ذلك ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
بناء النماذج السببية التي تمثل العلاقات بين المتغيرات وتبيّن مسارات الأثر بينها واختبار السيناريوهات البديلة لبيان ماذا كانت ستكون النتيجة لو تغير المتغير أو القرار وإعداد التفسير العلمي للتغير الذي يبيّن ما تسبب فعلاً فيه بأساس منهجي بما يبيّن نموذجاً سببياً وسيناريوهات مختبرة وتفسيراً علمياً لا تفسير يُقدم دون نموذج.
يشمل: بناء النماذج السببية التي تمثل العلاقات بين المتغيرات وتبيّن مسارات الأثر بين السبب والنتيجة، ورسم العلاقات السببية بين المتغيرات بحيث يظهر أي متغير يؤثر في أي وعبر أي مسار، وتضمين العوامل المشتركة ومتغيرات الالتباس في النموذج كي يعكس البنية السببية الحقيقية، وتوثيق أساس بناء النماذج السببية بما يبيّن كيف بُني النموذج وما العلاقات التي يمثلها لا تفسير يُقدم دون نموذج يمثل العلاقات فتغيب البنية التي يُقاس عليها الأثر. الخدمة استشارية منهجية تبني النماذج السببية وتوثّقها ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: اختبار السيناريوهات البديلة لبيان ماذا كانت ستكون النتيجة لو تغير المتغير أو القرار عما وقع فعلاً، وبناء السيناريو المضاد للواقع الذي يفترض عدم وقوع المتغير أو التدخل ومقارنته بما وقع، وقياس الفرق بين النتيجة الفعلية والنتيجة في السيناريو البديل كي يُعرف أثر المتغير من هذا الفرق، وتوثيق أساس اختبار السيناريوهات البديلة بما يبيّن ماذا كانت ستكون النتيجة لو تغير المتغير لا سيناريو يُفترض دون اختبار فيبقى أثر المتغير محل تخمين لا نتيجة مقارنة. الخدمة استشارية منهجية تختبر السيناريوهات البديلة وتوثّقها ويبقى قرار صاحب القرار محفوظاً.
يشمل: إعداد التفسير العلمي للتغير الذي يبيّن ما تسبب فعلاً فيه بأساس منهجي بعد معالجة التحيز وضبط العوامل واختبار السيناريوهات، وربط التفسير بالأثر المقيس والنموذج السببي والسيناريوهات المختبرة كي يكون مبنياً على الأدلة لا على الظن، وصياغة التفسير بلغة تبيّن السبب والأثر ودرجة الثقة فيه وما يبقى من احتمالات بديلة، وتوثيق أساس إعداد التفسير العلمي للتغير بما يبيّن ما تسبب فعلاً في التغير لا تفسير يُقدم دون معالجة للتحيز فيُنسب التغير لسبب وهو من عامل مشترك ويُبنى القرار على وهم. الخدمة استشارية منهجية تعد التفسير العلمي للتغير وتوثّقه ولا تتخذ القرار نيابة عن صاحب القرار فالتحليل السببي كشف لما تسبب في التغير لا فرض لسبب عليه ويبقى قراره محفوظاً.
تريد معرفة السبب الحقيقي وراء تغير النتائج قبل اتخاذ قرار كبير.
تجد ارتباطات كثيرة وتحتاج التمييز بين ما هو سببي وما هو مصادفة.
تريد معرفة الأثر الصافي لحملاتها بعد استبعاد العوامل الأخرى.
تحتاج معرفة هل سببت سياسة ما التغير في المؤشرات أم تزامنت معه فقط.
تحتاج نماذج سببية تعالج التحيز والعوامل المشتركة في دراساتها.
يريدون معرفة ما يصنع الفرق فعلاً في أداء استثماراتهم.
نميز بين الارتباط والعلاقة السببية الحقيقية ونحدد اتجاهها.
نقيس أثر المتغير أو القرار على النتيجة بعد عزل العوامل الأخرى.
نقدر أثر القرارات والتدخلات التي اتخذتها لتعرف ما نجح منها.
نعالج التحيز ونضبط العوامل المشتركة ومتغيرات الالتباس حتى لا تضللك النتائج.
نبني نماذج سببية ونختبر سيناريوهات بديلة لترى ما كان سيحدث لو اختلف القرار.
تفسير واضح لما سبب التغير فعلاً تبني عليه قراراتك القادمة.
حدّد مراحل التحليل التي تحتاجها من التمييز بين الارتباط والسببية وقياس أثر المتغيرات والقرارات إلى معالجة التحيز وبناء النماذج السببية واختبار السيناريوهات البديلة
* الأسعار المعروضة لكل تحليل سببي - إذا رغبت في أكثر من تحليل، استخدم أزرار الكمية (+/-) في كل بند لتحديد العدد. الأسعار تقديرية وتخص التحليل السببي من التمييز بين الارتباط والسببية وفحص العلاقات السببية المحتملة وتحديد اتجاه العلاقة وقياس أثر المتغير على النتيجة وتقدير أثر القرارات والتدخلات وتحليل الأثر الصافي ومعالجة التحيز في التقديرات وضبط العوامل المشتركة وتصحيح متغيرات الالتباس وبناء النماذج السببية واختبار السيناريوهات البديلة وإعداد التفسير العلمي للتغير، وتُحدَّد نهائياً حسب طبيعة المتغيرات ومصادر البيانات وعدد العوامل المشتركة وعمق معالجة التحيز وتعقيد النموذج السببي وعدد السيناريوهات البديلة ونطاق التفسير المطلوب. الخدمة استشارية منهجية ولا تشمل تكاليف جمع البيانات الميداني أو رخص برامج إحصائية أو منصات تحليل أو لوحات قيادة ولا أي رسوم حكومية أو رسوم اعتماد أو منصات أو ضرائب تفرضها الجهات المختصة. الخدمة تميز الارتباط عن السببية وتقيس الأثر وتعالج التحيز وتبني النماذج وتختبر السيناريوهات وتقدم التفسير العلمي ولا تحل محل صاحب القرار أو الجهة المنفذة ولا تتخذ القرار نيابة عنه فالتحليل السببي كشف لما تسبب في التغير لا فرض لسبب عليه. المبالغ بالريال السعودي وضريبة القيمة المضافة 15% تُحسب تلقائياً.
التمييز بين مجرد الارتباط والعلاقة السببية الحقيقية.
2500 س.رفحص العلاقات السببية المحتملة بين المتغيرات.
2900 س.رقياس كم غيّر المتغير في النتيجة بعد عزل غيره.
3000 س.رمعالجة التحيز الذي ينحرف بالنتيجة عن قيمتها الحقيقية.
3200 س.رضبط العوامل المشتركة المؤثرة في المتغير والنتيجة معاً.
3700 س.رتصحيح متغيرات الالتباس التي تربط متغيرين دون سببية.
1750 س.راختبار ماذا كانت ستكون النتيجة لو تغير المتغير.
4200 س.راختر من عناصر التحليل السببي ما يناسبك - من التمييز بين الارتباط والسببية وفحص العلاقات السببية المحتملة وتحديد اتجاه العلاقة، مروراً بقياس أثر المتغير على النتيجة وتقدير أثر القرارات والتدخلات وتحليل الأثر الصافي، ثم معالجة التحيز في التقديرات وضبط العوامل المشتركة وتصحيح متغيرات الالتباس، حتى بناء النماذج السببية واختبار السيناريوهات البديلة وإعداد التفسير العلمي للتغير - لتحليل واحد يميز الارتباط عن السببية ويقيس أثر متغير أو قرار على نتيجة محددة ويعالج التحيز والعوامل المشتركة ويبني نموذجاً سببياً يختبر السيناريوهات البديلة ويقدم تفسيراً علمياً لما تسبب فعلاً في التغير لا علاقة تُظن سببية وهي مجرد ارتباط ولا أثر يُنسب لمتغير وهو من عامل مشترك ولا تفسير يُقدم دون معالجة للتحيز فيبقى سبب التغير محل تخمين لا نتيجة تحليل. الخدمة استشارية منهجية تميز الارتباط عن السببية وتقيس الأثر وتعالج التحيز وتبني النماذج وتختبر السيناريوهات وتقدم التفسير العلمي ولا تحل محل صاحب القرار أو الجهة المنفذة ولا تتخذ القرار نيابة عنه فالتحليل السببي كشف لما تسبب في التغير لا فرض لسبب عليه.
| البند | الكمية | الإجمالي (س.ر) |
|---|
محللون يفصلون الأثر الصافي لقراراتك عن العوامل المتزامنة معها
إجابات عن أكثر ما يسأل عنه عملاؤنا في التحليل السببي
مشاهد من أعمال التحليل السببي ومراحلها، مع نماذج من المخرجات وسابقة الأعمال والفعاليات.